لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

21

في رحاب أهل البيت ( ع )

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومع أبي بكر وعمر ، ومع عثمان فلم أسمع أحداً منهم يقولها ، فلا تقلها . إذا أنت قرأت فقل : الحمد لله رب العالمين » 31 . والجواب عن الرواية الأولى : مضافاً إلى مخالفتها للروايات المأثورة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأهل البيت ( عليهم السلام ) أنها لا يمكن الاعتماد عليها من وجوه : الوجه الأول : معارضتها بالروايات المتواترة معنىً ، المنقولة عن طريق أهل السنة ، ولا سيّما أن جملة منها صحاح الأسانيد ، فكيف يمكن تصديق هذه الرواية ؟ مع شهادة ابن عباس ، وأبي هريرة ، وأم سلمة على أن رسول الله كان يقرأ البسملة ويعدّها آية من الفاتحة ، وأن ابن عمر كان يقول : « لِمَ كتبت إن لم تُقرأ ! » 32 وأن علياً ( عليه السلام ) كان يقول : « من ترك قراءتها فقد نقص » وكان يقول : « هي تمام السبع المثاني » 33 .

--> ( 31 ) مسند أحمد : 4 / 85 ( ، ورواه الترمذي باختلاف يسير في باب ما جاء في ترك الجهر بالبسملة : 2 / 43 . ( 32 ) السنن الكبرى 2 : 43 . ( 33 ) الدر المنثور 1 : 7 .